عزيزي المحرر

مراجعات
المريض .. الطبيب

  • .. رئيس التحرير ..

مقالكم في العدد 401 تحت عنوان (هل أنت مريض؟) مقال رائع .. أتفق معكم على أهمية هذا الكتاب. العالم العربي تنقصه مثل هذه الكتب الجادة والمتخصصة. ولكن أفضل أن يعتمد القارئ على تلك المعلومات الطبية ويتخذ من نفسه مشخصاً لما يعتريه من أمراض. بل يمكنه الاعتماد على نفسه في معرفة الأدوية المناسبة لمرضه. فأهلاً بالثقافة الطبية الشاملة المتنوعة. وكم نتمنى لو يترجم هذا الكتاب إلى لغة الضاد مشفوعًا بمقدمة لأستاذ جليا في علم الطب من علماء وطننا العربي.

الحبيب وود غيري
قسنطينة/ الجزائر

الأصالة.. وعمارة الكويت

  • .. رئيس التحرير ..

لقد كان استطلاع (العمارة في الكويت) للأستاذ علي عتمان المنشور بالعدد رقم 401 رصدًا حقيقيًا وشائقا لموضوع ذي أهمية فائقة. نعم لابد أن ترتبط العمارة في وطننا بأكمله بتراثنا وقيمنا وحضارتنا.

لذا نريد أن نعود بالعمارة العربية الأصيلة نحو التراث العربي الحق... بدلاً من تلك الأساليب المعمارية المختلفة التي غزت مدننا الجميلة فشوهتها تحت دعاوي عديدة لا تتلاءم مع حياتنا على اختلاف ظروفنا... فأضحت " كوكتيل " من كل ما هو غير شرقي مضاهاة منا للعمارة الغربية.

إنني أدعو أن تكون هنالك مجالس عربية متخصصة تساعد على الحفاظ على تراثنا المعماري القديم ... فهذا التراث هو عودة بنا إلى الأصالة.

أرجو لكم التوفيق - مع تحياتي إلى الأستاذ/ علي عتمان.

محمد عبده العباسي
بورسعيد/ ج. م. ع

حتى لا تكون كربلاء ..

  • .. رئيس التحرير..

أود أن أسجل تقديري وإعجابي بمقال د. أحمد كمال أبو المجد (حتى لا يتحول الإسلام إلى مشكلة أمنية) بالعدد 401. إن هذا المقال يسلط الضوء بشكل مكثف وبأسلوب جذاب ذكي على ظاهرة من أخطر الظواهر التي تسري في كياننا الإسلامي. إنها موجة التدين التي تجتذب أعدادًا متزايدة من الشباب والصغار، والكبار أيضًا. إن تناول المقال للظاهرة لا يعتبر جديدًا في حد ذاته فقد كتب فيها الكثير بالسلب أو بالإيجاب. ولكن الذي يسترعي الاهتمام ويوجب التقدير هو تناول المقال للظاهرة من الناحية الأمنية وإلقاء الضوء - بشكل موضوعي - على ما يُحاك في الظلام من خطط سوداء ومؤامرات شيطانية تستغل الدين لتحقيق مآرب متدنية. وبالتالي تحويل المجتمعات الإسلامية إلى بؤر خطيرة للتوتر والقلق، أو تحويلها إلى (كربلاء) أخرى - كما يقول الكاتب - لا يكون المسلمون وحدهم ضحيتها بل تكون ضحيتها الحقيقية فرصة تاريخية نادرة لبناء حضارة عربية رشيدة تنهض على ساقين: إحداهما العقل والعلم والأخرى الهدى والرشاد والتي تميزت بها حضارة الإسلام في عصورها الأولى. تحية للدكتور كاتب المقال .. مع الود والتقدير.

عبد اللطيف هدوقة
قرطاج - الجمهورية التونسية

نعم هي سن اليأس

  • .. رئيس التحرير ..

تعليقًا على مقال (هل هو سن اليأس أم مرحلة التغييرات الحيوية؟) للدكتور محمد فياض في العدد 400 مارس 1992 حيث ورد في ص 166 على لسان الدكتور قوله:

" أما إطلاق تسمية " سن اليأس " على هذه الفترة من حياة المرأة فهو اصطلاح ظالم وغير موفق، ثم يقول إنها كلمات مؤلمة تعني اللا أمل .. ولا يعرف من ابتدعها، ثم يقول وهو اصطلاح ليس له وجود في العالم أجمع إلاّ في قواميسنا نحن العرب، وربما يرجع ذلك إلى أننا شعب يميل إلى الكآبة والتشاؤم. انتهى كلام الدكتور.

أقول لأستاذنا الدكتور إن اصطلاح سن اليأس على هذه المرحلة ليس ظالماً ولا مؤلما بل هو أدق اصطلاح عرفته البشرية وإذا كنت لا تعرف من ابتدع هذا المصطلح فأقول لك افتح المصحف على سورة الطلاق واقرأ قول الله عز وجل:

" واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر..." فالذي أطلق هذا المصطلح هو الله في كتابه العزيز وليس العرب في قواميسهم ولعله يعلم أن أي قاموس يستمد مفرداته من القرآن وأعني بذلك قواميس اللغة العربية.

أرجو أن يتسع صدركم، وصدر كاتب المقال لهذه الإضافة التي أراها ضرورية. وشكرًا.

حسن زكى عبدالوهاب
المنيا - ج. م. ع

ردود واقتراحات

  • .. رئيس التحرير ..

أرجو تزويدي بالعدد الأخير من مجلة "العربي" والعدد 398 يناير 1992 ولكم الشكر.

ناظم عيد ربيع
المملكة السعودية

المحرر:

  • تعتذر لعدم توافر المطلوب. ونرجو الاطلاع على (عزيزي المحرر) الأعداد السابقة فهناك من السادة القراء الأصدقاء من عرض استعداده لمساعدة زملائه في الحصول على ما ينقصهم من أعداد.
  • الاعتذار نفسه للقارئ الصديق محمد الطيب بلال ص. ب 704 تونس.
  • .. رئيس التحرير ..

أرجو منكم أن تقبلوا اشتراكي في مجلتكم الموقرة وأريد أن ترسلوا لي شروط الاشتراك السنوي وعنواني هو:

Mounir Marouki
40 Tellus gatan
415 19 Goteborg, sweden

منير ماروكي
السويد - غوتنبورنج

المحرر:

  • يراجع قسم الاشتراكات على العنوان التالي: الإعلام الخارجي - وزارة الإعلام ص. ب 193 الكويت. وقد أرسلنا إليه صورة من خطابكم.
  • الرد نفسه للصديق باسل مصطفى أبوطيور ( زلتين - الجماهيرية الليبية) وللصديق القارئ عزاز حليم عزيز (تبلسة - الجمهورية الجزائرية).
  • .. رئيس التحرير ..

.. لا أدري لماذا لم تتكرر ثانية تلك المسابقة التي سبق آن أجرتها "العربي" عن القصة القصيرة في يناير 1985 وأعلنت نتيجتها في 1986؟ لماذا لا تنظم "العربي" مسابقة سنوية في مجالات القصة والشعر والمقال؟ وبالنسبة لمسابقة العربي الثقافية نلاحظ أنها تورد أحيانًا أسئلة يصعب التوصل إلى حلولها لغير المتخصصين. كما أن جوائزها - ماديا - قليلة ولا تتناسب مع صعوبتها وجديتها ونقترح زيادة المكافأة.

ملاك ميخائيل شنودة
إسكندرية / ج. م. ع

  • .. رئيس التحرير.

.. التطور ملحوظ في أبواب المجلة، كذا في طباعتها وإخراجها. اقترح إنشاء باب جديد يعرف الشباب العربي بعلماء وطنهم العربي. وسبق للمجلة نشر تحقيق عن كوكب الزهرة نرجو نشر تحقيقات أخرى عن كواكب المجموعة الشمسية. ونتمنى لو طالعنا استطلاعاً عن (قبرص) وحقيقة الخلاف بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين.

حسن عبد النبي عبد العزيز
سوهاج - ج. م. ع

  • .. رئيس التحرير

قبل الغزو العراقي طالعتنا "العربي" في العدد 380 يوليو 1990 بموضوع عن أوزبكستان المسلمة وقد نال إعجاب القراء. حتى الآن لم نطالع أي استطلاع عن الدول الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفييتي - سابقاً - نرجو أن تلبي "العربي" لنا هذه الرغبة

عماد فهيم إبراهيم السرنجاوي
ميت غمر - ج. م. ع

وتريات:

في هذه الزاوية المحدودة، إلى حين، نقدم إلى القارئ إبداع بعض الأصدقاء الذين يبشرون بمستقبل شعري متميز..

من قصيدة (البكاء)

ماذا يقول الشعر .. في زمن الغرابه؟
لا تسأموا من صرختي..
قد ضاق صدري
مثلما ضاقت من المطر السحابة
حاولت أن أبكي..
فخانتني الدموع، وخاصمت
قلمي الكتابه
مسكينة أرواحنا،
قد أرهقت من طول أيام الكآبه
لا تفزعوا ياسادتي..
فالكون صار اليوم غابه..!!

محمد محمد محمد درة
طنطا - ج. م. ع

من قصيدة (وتجيء القصيدة)

مقهى .. ثرثرة .. ودخان
ووجوه شتى تعبر
والصمت مكان
أسئلة مبهمة، وبقايا قبلٍ نيئة
تلفظها شفتان.
جاءتني كالبرق، أضاءتني
تركتني مسكونًا بالعشق الآثم،
والفوضى
والأضواء الخافتة الصوفية..
مرميًا بين الصحو وبين الهذيان

عبد السلام المحاميد
درعا - سوريا

من قصيدة (الجنة الضائعة)

كالنبع أنت ..
ونحن أسرى بين أنياب الهجير
نسعى ونحفر في الفيافَي والصخور
ويهدنا الإعياءُ والعصف المرير
فتدفقي كي تطفئي لفح السعير

ياسر إبراهيم أحمد
الأحساء - المملكة السعودية