العدد (520) - اصدار (3-2002)

الإعدام رميا بالرصاص (الـثـالـث مـن مـايـو 1808) للــفــنــان الــعــالمــي جــويـــا عايدة علام

يتجدد الألم كل يوم, وينزف الجسد الحي دمه الذكي, حينما يختفي العدل عن العالم ويدمر المحتل كل وجود إنساني ومادي واقع تحت نيّر احتلاله, وينتفض الفن صارخاً في وجه الغاصب, لحظة تعبيره الصادق عما يحدث, والمتأمل للوحة الفنان الإسباني (فرانثيسكو دي جويا) (1746 ـ 1828) والمعروفة باسم (الإعدام رمياً بالرصاص في ميدان مونكلوا), وهو أحد الميادين المهمة بالعاصمة الإسبانية (مدريد)

انتفاضة التحرير الفلسطينية من تراب وأرجوان حسن عطية

وسط الحياة اليومية الملتهبة في فلسطين المحتلة, لا يلتفت رامي الحجارة إلا للمسافة الواقعة بين وجوده على أرضه ودبابة العدو المقتحمة حياته, وهي المسافة التي يحقق بها حريته وحرية وطنه في الزمن الراهن, وهو حق له وواجب عليه, غير أن المسرح ليس كذلك بالضبط, أو هو كذلك وليس كذلك في الوقت نفسه, فالمسرح يواجه واقعه فعلاً, ويتقصى قانونه الحاكم عملاً, لكنه لا يقف أبداً عند حدود الرصد التمثيلي لما يحدث في هذا الواقع

كـائـنـات رفـيـق شـرف وعـصـافـيره الـمـمـزقة عبيدو باشا

يقول آلان تاسو, الشاعر اللبناني باللغة الفرنسية, في ديوانه (حقل الأقنوم): (لست بعد إلا حبة من الفرح تطلق شرراً على الجراح). لا مجال للإفلات من هذه التعويذة في حياة الفنان رفيق شرف. يتأكد ذلك في جولات متكررة في محترفه في منطقة برج أبي حيدر ـ بيروت. طابق ببيتين. أو بيتان فتحهما على بعضهما البعض مخصصاً أحدهما للسكنى في حين حوّل الآخر إلى محترف