العدد (506) - اصدار (1-2001)

عزيزي القارئ المحرر

مع بداية هذا العام، تجتمع كل الأعياد الدينية في أيام متقاربة، فيحتفل المسلمون بعيد الفطر المبارك، ويحتفل المسيحيون بأعياد الميلاد المجيدة أعادهما الله على الجميع بالخير والمحبة. وتستقبل البشرية كلها عاماً جديداً، تدوي أجراسه في منتصف الليل

شعاع من التاريخ سليمان مظهر

لم يكن يعرف أن تلك الإمبراطورة التي أسرعت لاستدعائه وحمله وهو على فراشه لم يتجاوز العامين، لم تكن أمه ولم يكن هو وريثها على عرش الصين الذي استبدّت به ثلاثين عاماً. ولم يكن الصغير (بو - لي) يدرك أن الإمبراطورة

معرض العربي عبود عطية

رسمياً، تحمل هذه اللوحة اسم (صورة سيدة)، غير أن مؤرخين كثراً يصرون على أنها تمثل ماري دي فالانجان، ابنة دوق بورغونيا، وأشهر أميرات القرن الخامس عشر، والتي حيكت حولها حكايات شعبية، حتى وصلت إلينا تحت اسم (ماري الدموية).

جمال العربية فاروق شوشة

دخلتُ يوما على المأمون وبيده كتاب يعاود قراءته تارة بعد أخرى، ويصعد فيه طرفه ويصوب، فلما مرت على ذلك مدة من زمانه، التفت إلي وقال: يا أحمد، أراك مفكرا فيما تراه مني. قلتُ: نعم، فقال: إن في هذا الكتاب كلاما نظير ما سمعت الرشيد

تراث عربي محمد رجب النجار

ليست الذات العربية تراثا متجهماً أو عبوساً، ولكنها تراث ضاحك لم يلق معظمه حظا من الشهرة أو الدرس، ربما لأن هذا قد صنف قديما تحت مصطلح رسائل، وجارينا القدماء في ذلك، فلم نفطن إلى بنيتها السردية، ولا إلى ثراء أشكالها الفنية،

واحة العربي محمد مستجاب

تذرعت بالخلال الحميدة خلال محاولتي اختراق أحراش التفكير في (الخل) متفاديا كل أنواع الاضطراب أو الاختلال، وذات مرة زرت أختي ـ في قريتي ـ كي أشاركها فرحتها الغامرة لبنائها منزلاً جديداً يماثل القلاع الشامخة، وقد وصلت سعادتنا إلى ذروتها

إلى أن نلتقي محمد الشارخ

إن عالم الإنترنت الذي يتوج عصر العولمة، تتداخل فيه جوانب عديدة، وتتفاعل لتؤسس بحيويتها عالما ديناميا جديدا هو في طور التشكل. ففي هذا العالم سينهار الحاجز اللغوي بين الشعوب، بفضل التقنية الجديدة التي تنشأ الآن، وهي تقنية الترجمة الآلية