العدد (420) - اصدار (11-1993)

أبوخليل القباني ومسرحه الغنائي الذي أحرق مرتين سعد الله أغا الفلعة سعد الله أغا الفلعة

كان فنانا مجربا، اختزن عناصر اللغة الموسيقية العربية الشائعة في عصره، وأبدع فيها نظما وتلحينا ثم دفعته نزعة التجريب إلى أن يبتاع المسرح الغنائي في بلاد الشام أولا، ثم ينتقل بعدها إلى مصر، ليساهم في ولادة المسرح الغنائي بها أيضا ولكن الحرائق كانت تلاحقه في كل مكان يذهب إليه.

اليوبيل الذهبي لدار الصياد .. جعبة مليئة باللآلئ إلياس خليل زين إلياس خليل زين

على مدى خمسين عاما كانت مسيرة دار الصياد التي بدأها الكاتب الساخر سعيد فريحة الذي كان عصاميا لم يدخل مدرسة نظامية، ومع ذلك أسس مدرسة صحفية متميزة، تعرضت للقمع والتهجير ولم تستسلم، ومزجت دورها الإعلامي بالخدمات الاجتماعية والعلمية. والعربي تهدي هذه التحية لتلك المؤسسة العريقة في يوبيلها الذهبي.

قلعة ماسادا اليهودية.. الأسطورة والوهم هيثم الكيلاني هيثم الكيلاني

ظاهرة العنف قتلا للنفس واقتلاعا من الوطن وتدميرا للعمران ليست بجديدة على الصهيونية، فقد أعادت كتابة التاريخ اليهودي وفسرته على أنه تاريخ فرادة وتفوق واستكبار، وهذه النظرة في كتابة التاريخ وتفسيره هي التي تربط بين "أسطورة ماسادا" و"مرج الزهور" حيث نفي الفلسطينيون من وطنهم. إن خيطا سلوكيا أخلاقيا يمتد من قلعة ماسادا في العام 73م إلى مرج الزهور في العام 1993م.