العدد (627) - اصدار (2-2011)

إلى أن نلتقي أحمد مزيد أبوردن العجارمة

منذُ يفاعة الصبا ونضج الوعي كانت الكويت قريبةً من القلب، ولأنني كنتُ في ذلك الزمن البعيد أعشق القراءة عشقًاجارفًا، وأكتبُ أشعاري وحكاياتي وأنا مازلتُ بعد طالبًا في المرحلة الثانوية في تلك القرية المغمورة، فكانت مجلة «العربي» هي الرئة التي أتنفس من خلالها، والفضاء الرحب الواسع الذي أطلُّ من خلاله على المعرفة وعلى مدن الأرض البعيدة

عزيزي العربي مجموعة من الباحثين

هويتك.. ملكت فؤادي، ربّنا يطوّل في عمرك، ويبعد عنك حسّادك، الشوق في انتظارك، الذوق في اختيارك، أهلاً وألف تحيّة وتحيّة بـ«العربي»، الحرّة الأبيّة، عربية وكل العرب بتحبّك، ويسامحني عبدالوهاب لمّا قال كلنا بنحب القمر لكن القمر بيحب مين؟ نحن قرّاءك نعلم جيدًا أنك تبادليننا الحب، وكلانا يحافظ على صلة الرحم. في مطلع كل شهر عروس جميلة في عباءة جديدة، حلوة شيك في قوامك، زاهية جذّابة بألوانك، مدرسة، جامعة

عزيزي القارئ المحرر

بهذا العدد الخاص تشارك «العربي» مسيرة الاحتفال بأعياد الكويت، التي تعدها أعيادًا للعرب. فـ«العربي» تحتفل بمرور خمس سنوات على تولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أمور الحكم، مثلما تحتفل بمرور عشرين عامًا على التحرير الذي مثل شهادة عربية على رفض العدوان الآثم على الحقوق التاريخية والكرامة الوطنية، وهما حدثان يمثلان وردتين على صدر الاحتفال الكبير باليوبيل الذهبي لاستقلال الكويت

قالوا مجموعة من الباحثين

قدرنا أن نحرص على نظامنا الديمقراطي وأن ندافع عنه ونتمسك به ونحميه من كل جور على قيمه أو تجاوز على حدوده أو خروج على أطره أو تعسّف في ممارسته حتى لا يتحول إلى أداة هدر لمقومات هذا البلد ومقدراته، فكل نظام يوزن بما يحقق للوطن من عطاء ورخاء في حاضره ومستقبله، وجاء دستورنا حاضنا لهذه الديمقراطية مبينا بأحكامه اختصاص كل سلطة وحدودها وصلاحياتها

المفكرة الثقافية أشرف أبواليزيد

حول القائد والمؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أقيم الملتقى السنوي الأول برعاية وحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات رئيس المركز الثقافي الإعلامي. حمل الملتقى السنوي الأول عنوان «السيرة والمسيرة»، وأقيم يومي 1 و2 نوفمبر 2010 بأحد فنادق أبوظبي، وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في حفل الافتتاح

جمال العربية: الإعلام المقروء والمسموع وإثراء اللغة المعاصرة فاروق شوشة

الحريصون على سلامة الفصحى، وخلوّها من أية شوائب أو سلبيات، في استخدامها لغة اتصال وتواصل، وبخاصة على ألسنة العاملين في وسائل الإعلام العربية المسموعة والمرئية - الذين يهبط مستوى إتقانهم للغتهم القومية وتمكّنهم منها عامًا بعد عام، بعد حدوث خلل كبير في العملية التعليمية على مستوى المدرسة والجامعة - وعلى ألسنة ضيوف هذه الوسائل والمتحدثين فيها