العدد (660) - اصدار (11-2013)

أنا و«العربي» سمير البرغوثي

أفقت من طفولتي في قريتي دير غسانة غربي رام الله بفلسطين في شباط (فبراير) عام 1963 على زغرودة الحاجة غزالة البرغوثي فرحا بإنهاء حكم عبدالكريم قاسم الذي هدد باجتياح الكويت عام 1961. فقد كان ابنها اليتيم والوحيد عبدالوهاب يعمل في ثانوية الشويخ بالكويت، وكانت تقضي الليل والنهار خلف المذياع تستمع لصوت العرب من القاهرة، تنتظر خبرا يطمئنها على ابنها الذي لم تره منذ غادر فلسطين إلى الكويت في العام 1954.