شاشة العربي الصغير تقدم: وحش في باريس

شاشة العربي الصغير تقدم: وحش في باريس: شاهده: محمود قاسم

إخراج: بيبو بيجيرون.
تأليف: بيرجيرون ستيفان كازانديان.
الإنتاج: فرنسي.
النوع: خيالي مغامرات.
أول عرض: 27 / 1 / 2012

إنه الخطر.. يحيط بمدينة جميلة، تعرف باسم «عاصمة النور»، إنها باريس.. عاصمة فرنسا لقد ارتفع منسوب المياه في المدينة، وصار نهر «السين» خطراً يمكن من خلاله للمدينة أن تغرق..

وكانت فرصة للأصدقاء الثلاثة أن يتعاونوا معاً في إنقاذ المدينة.. الأول هو الشاب القزم «اميل» وصديقه «راؤول» الذي يمتلك سيارة ذات مهارات عظيمة يطلق عليها اسم «كاترين» أما الشخص الثالث فهو القرد «ريشار».

كانت السيارة «كاترين»، أقرب إلى العربة الطائشة، تنجز أشياء عديدة في أوقات قصيرة، وبشكل مدهش، وفي بعض الأحيان تصطاد اللصوص، وتطارد المجرمين.

وفي ذلك اليوم، دخل الأصدقاء الثلاثة إلى بيت البروفيسور، ولم يكن موجوداً هناك وقاموا بإجراء تجارب علمية على إحدى البذور، هي بذرة نبات عباد الشمس.

وفجأة صارت البذرة نباتاً عملاقاً، صار أطول من كل أشجار المدينة.

وعندما مر برغوت قريباً من إشعاعات، تحولت فجأة إلى وحش عملاق، صار ينتقل في دهاليز المدينة.. وأثار الخوف في كل مكان.

لقد عرفت مدينة باريس وجود «وحش» ليس له مثيل، صار يثير الخوف لدى الناس، وقد رأى رئيس الشرطة «مينو» أن وجود الوحش في المدينة فرصة كي يثبت شجاعته وقوته، وعليه أن يستغل الفرصة كي ينجح في أن يكون عمدة لمدينة باريس.. يساعده في ذلك مساعده «بانيه».

اعتمدت فكرة قائد الشرطة «مينو» على أساس أن الناس يخافون مما يريدون أن يخافوا منه، لذا فقد استبد به الغرور أكثر، وسعى إلى أن يكسب شعبية أكبر بوجود المطربة «لوسيل» إلى جانبه تساعده.

قال لها: يا عزيزتي لوسيل.. الناس في حاجة إلى بطل.. وهأنذا.. موجود.. سوف أطمئن الناس بألا يفزعوا..

وكان أول شيء فعله أن طلب القبض على الأصدقاء الثلاثة «راؤول» و«اميل»، و«ريشار»، بتهمة توليد الوحش، وإشاعة الرعب في المدينة.

ولم يكن أحد في باريس يدري أن هذا الوحش ليس أبداً كائناً يثير الخوف، فهو عبارة عن برغوت صغير، صار عملاقاً ضخماً، وها هو الآن يقف على باب المطربة الشهيرة «لوسيل» يغني لها أغنيات جميلة.

نعم، إنه يغني وما إن فتحت له، حتى أحست بسعادة، ونادته باسمه الجديد «فرانكور» وأدخلته البيت، واعتنت به، ووفرت له الملابس البيضاء.

وبعد ساعات كانت «لوسيل» تقدم استعراضاً غنائياً رائعاً أمام جمهورها في المسرح وبصحبتها «فرانكور»، ولم يكن أحد يتصور أن هذا المطرب ذا الصوت الجميل، هو نفسه الوحش الذي يخافون منه.

إنه ليس وحشاً.. إن الناس يخافون مما يريدون الخوف منه.

وفي اليوم التالي، عقد رئيس الشرطة مؤتمراً أعلن فيه: سوف أسحق هذا البرغوت المتوحش إلى الأبد.

وجاءت الأخبار إلى «مينو»، عن طريق مساعده «باتيه» أن الوحش موجود في بيت المطربة «لوسيل»، لذا وضع خطته المحكمة للقبض عليه هناك.

وفي الوقت الذي اتجه فيه قائد الشرطة إلى منزل المطربة من أجل القبض على الوحش، كان «اميل» وصديقاه يتجهان أيضاً إلى المكان نفسه لإنقاذ «فرانكور» من الخطر.

قرر الأصدقاء الثلاثة أن يصحبوا «فرانكور» مرة أخرى إلى بيت البروفيسور، وتعريضه للأشعة كي يعود إلى حجمه الأصلي.

وعندما وصل «قائد الشرطة» إلى بيت المطربة، اقترب منه «آدم»، ومد له زجاجة صغيرة، وقال له: هذه الزجاجة يمكنها تصغير الوحش.

وبدا أن «مينو» قد ابتلع الطعم، فعندما رمى بالزجاجة على شبح الوحش في بيت المطربة، انطلق الدخان في المكان.. لكن كان ذلك بمنزلة خدعة سرعان ما أدركها قائد الشرطة.

وبدأت المطاردات المثيرة.. حين ركب «فرانكور» التلفريك فوق مدينة باريس فانطلق «مينو» يحاول إفساد النظام الإلكتروني للتلفريك، كي يتخلص من «فرانكور»، لكن الأصدقاء الثلاثة تمكنوا من إنقاذ صديقهم.

أما قائد الشرطة، الذي يحلم بأن يكون عمدة لمدينة باريس، فلم يكن من النوع الذي ينهزم بسهولة، ودارت المعركة التالية ذات يوم مطير فوق برج ايفل الشهير.. حين نزل «مينو» بمنطاد ضخم فوق البرج.. وراح ينزل من أعلى من أجل اصطياد العربة المشاكسة «كاترين» التى يقودها «راؤول».

وتمكن «مينو» من التقاط خصمه اللدود «فرانكور» بواسطة المنطاد، وطار في الهواء متجها نحو نهر السين.

ووسط المطاردات، انطلقت «كاترين» تحاول إنقاذ الموقف بأي ثمن، حيث سقطت المطربة «لوسيل» في النهر، وكادت تغرق.

وغرقت السيارة في النهر، وأحس «مينو» بالغرور الشديد لأنه تمكن من الانتصار على خصومه، في الوقت الذي حاول فيه «راؤول» إنقاذ «لوسيل» التي يشعر نحوها بالحب، من دون أن يبوح لها.

وتمكن «راؤول» من إنقاذ حبيبته، بينما أطلق «مينو» النيران تجاه «فرانكور»، الذي عاد إلى حالته الطبيعية، عندما لامس جسده نهر السين.

فوجىء «مينو» بمساعده «باتيه» يلقي القبض عليه ويقول له:

فوضني الوزير باعتقالك.. لقد كان البرغوت إنسانياً أكثر منك.. فهو كان يغني للناس ويسعدك.

وعلى الجانب الآخر، باح «راؤول» بمشاعره إلى «لوسيل»، وقررا أن يتزوجا.

 



شاهده: محمود قاسم